
| الأذكار |
|
القرآن الكريم |
إذاعة القرآن الكريم |
إمساكية شهر رمضان المبارك 1431هـ
|
|
|
|
|
 |
| المنتدى الأدبي ميدان للإبداع خاطرة أدبية أوقصة أو رواية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية أو ضروب الشعر وأشكاله |
 |
|
03-01-2009
|
#1
|
|
المديــر العام
|
نبذة عن الأدب السوقي
[/img]نبذة عن الأدب السوقي:
بالرغم من أننا لا نقدر على أن نمنح شعر السوقيين وحركتهم الأدبية نصيبا فوق حجمهما الحقيقي أو أكثر من مستواه الفكري والنضالي الذي يعطيه هذا الشعر نفسه أونعطي الشاعر مركبات أخرى لم تدر في خلده وفكره أصلا فإننا سوف نحاول إلقاء مزيد من الضوء في هذه المقدمة التعريفية بالحركة الأدبية السوقية على الأمور التالية:
1- مظاهر اهتمام السوقيين بالأدب العربي في الصحراء الطارقية.
2- الإنتاج الأدبي وثماره الشعرية والنثرية.
3- إشعاعات الحركة الأدبية السوقية وأثرها في تحريك الاهتمام باللغة العربية والأدب والشعر في المناطق (غاوا – منكا- تن بكتو- كيدال جمهورية مالي.
إن مما لاشك فيه أن شمال صحراء (مالي) و(النيجر) و(بركينا فاسوا )كانت ضمن الأماكن التي حل فيها الأدب العربي عبر سياحته في العالم الإسلامي وانتقل من ضيف إلى مواطن مع درجة الشرف الأولى فسير على ظهرها قوافل الفصحى, ومواكب اللغى, ونشر فيها سرايا الشعر العربي تبث شآبيب العلم, وتجر جلابيب المعرفة بواسطة المدارس والمعاهد, التي أقامها السوقيون وغيرهم فوق أديم هذه الصحراء و كانت هذه المدارس ولا زالت سندا قويا للعلوم العربية وجوا عربيـا صحراويا, أمسك على العربية بيد, والدعوة والتعليم باليد الأخرى وكان تعلقهم بالشعر والأدب لا يدانيه إلا تعلق جميل ببثينة حين قال.
تعلَّقُ رُوحي روحَها قبلَ خلقِنا - - -ومِنْ بعدِ ما كنَّا نِطافاً وفي المهدِ
فزادَ كمَا زِدنا فأصبحَ نامِيا---وليسَ إذا مُتنا بمُنتقضِ العهـدِ
الإطار المكاني للمدارس السوقية.
على امتداد الضفتين الشرقية والغربية لنهر النيجر وصحراء (أزواد) من (كيدال ) إلى قيعان (أروان) في شمال إقليم المعلمة التاريخية (تن بكتو) مرورا بالعاصمة الإقليمية (غاوا) إلى الشمال الغربي (لنيامي) عاصمة جمهورية النيجر جنوبا, إلى العمق داخل أراضي جمهورية (بركينا فاسو) جنوبا أيضا تمتد مضارب قبائل السوقيين, وكانت هذه الرقعة منازل توزعهم الجغرافي هم ومن جاورهم من قبائل الطوارق والفلان والسنغاي, يتجولون مابين ضفتي نيل النيجر شتاء وصيفا ويتنقلون في الربيع بين سفوح الصحراء وسهولها ووديانها ويجولون بين تلك الأدواح والجنان حين يحلو صفير البلابل , وخرير الماء, حين تكون الصحراء عروسا مختالة في حلل الأزهار، متوجه بأكاليل الأشجار، موشحة بمناطق الأنهار عندما يرقص الغمام في الفضاء الرحب , وتبدو الشمس خلفه صفراء عاصبة الجبين, فترى القوم في تلك التخوم قبيل أن يطوي الليل وشاحه، و يمتشق البدر بريقه,حين تتحرك أنسام العشي معطرة بشذا ورود أزهارها الشذية فكأن لسان حالهم يهتف ويقول:
لوْلاَكُمُ يَا أَهْلَ ذَاكَ الحِمَى ... --- ماراح قلبي موثقا بالجراح ...
أَسَرْتُمُ القَلْبَ فَيَكْفِيكُمُ ... --- لاَتَقْتُلُونِى قَدْ رَميْتُ السِّلاحَ
نعم لورأيتهم حين يتحلقون للسمر ويرتشفون معتق الشاهي الأخضر على مقربة من إحدى رياض الصحراء الغناء التي (قد رق أديمها، ونمى خصيب رطيبها، وراق نسيمها، ونمَّ طيبها، وغنّى عندليبها، وتحركت عيدانها، وتمايلت أغصانها، وتنمقت أزهارها، ، وتسلسلت جداولها، وتبلبلت بلابلها وعزفت الرمال أحلى انغامها) لرأيت مايجلب الأنس ويفتح النفس أورأيتهم بحللهم المصبغة بجميع ألوان الصحراء في فناء الخيام المشرعة الأبواب والتي يجول خلالها أذواد من الإبل يرد لقاحها إلى حقاقها فحل ملأ بهديره السمع وبجماله البصر يفيء إليها شباب السوقيين بهدوء وشوق إلى استماع شيء من الشعر العربي يتناوبون نشيده بنغماتهم الجميلة,حينا في المديح النبوي ,وتارة في شعرالتنبي والبحتري, وآونة في المعلقات العشر وغيرها من روائع الشعربي العربي.
ولعمري كم أ جروا في أسمارهم تلك حديث الشِّعر وصِفاتِه، وتولُّجِوا في تلك الليالي القمراء أبوابه وقَدحوا صَفاته, وسيروا فرسان الأفكار في ميدان هذا المضمار، ذلك هو ديدنهم وهجيراهم, وتلك هي ثروتهم وهذه هي أملاكهم يتقاسمون غلتها, حتى صار القريض بالنسبة لهم غنى وطول , بل مال يزكى حين يبلغ النصاب ويحول عليه الحول كما قال شاعر السوقيين محمود بن محمد الصالح الإدريسي السوقي:
أما القريض فإنه لي مال مالبلغ النصاب فحوله شوال
تلك هي مجالسهم كم شكى شعرائهم البعد عنها وتألم عن فراقها كما قال شاعرهم محمد بن عثمان السوقي الأدرعي.
ليتني لو تنفع الماسوف ليــت--- لم يلتني عن ذرى الأحباب ليت
أودعوا قلبي لما ودعــــوا من صنوفات الهوى كيت وكيت
إلى أن قال:
رو في حالي كي تروى عـــن --- مسنـداتي أثــــرا فيما وعيــــــــــــــت
عن سهادي عن هيامي عن ضنى --- عن جوى عن شغفي عن ذيت ذيت
تلك حالي قد قضى البين بهــا --- فاقتضت أني لولا الـــروح ميـــت
وحالهم أشبه بحال من وصفه المظفر بن الفضل في كتابه (نضرة الإغريض في نصرة القريض) حين قال:
(وأسواق الفضائلِ لديه قائمةٌ على سوقها، وأيْنُقُ الفواضل من بين يديهِ تساقُ بوسوقِها، وغَلْوةُ خاطرِهِ لا تصل إليها غاياتُ الطّوق، وإذا قيسَ به سواهُ قيلَ: شبَّ عمروٌ عن الطّوْق، دارُه بأرَجِ الأدبِ دارِين، ومحلُه بحلولِ البركةِ قَمين).
دارٌ تَسيلُ بها سُيولُ فضائلٍ ... --- وفواضِلٍ لمُسائلِ أو سائلِ
فالعُذْرُ مقبوضٌ بها عن آمِلٍ ...--- والعلم مبسوط بها للجاهل
|
|
|
03-01-2009
|
#4
|
|
المديــر العام
|
1- مظاهر اهتمام السوقيين بالأدب العربي:
ليس الكلام عن الحركة الأدبية في المدارس السوقية بمعزل عن الكلام عن المناهج التعليمية, التـي سوف نتحدث عنها في وقت لاحق, بل هو فرع من ذاك الأصل والأدب لدى المدارس السوقية يتمتع بنصاب كبير من المواد التعليمية, وهذا ما جعل المكتبة الأدبية السوقية تحتفظ بموروث ضخم من الأثارة الأدبية التي لم تكن غائبة في فترة من فترات تأريخ هذه المدارس, وهي إذ لاتخلو منها فلا يعني ذلك كون الفترات السابقة تتمتع بالضرورة بنفس الحجم الذي بين أيدينا اليوم , أو مزدهرة في كل وقت وآن , بل لانستبعد وجود عوامل ركود وهبوط , تعرو بعض هـذه الفترات, وعلى الرغم من ذلك فإن الأدب والاهتمام به لم يزل يجري ويسيرفي عروق تلك الحركات بدون استثناء ويليق بالذكر هنا القول بأن المدارس السوقية اهتمت بالأدب وتدوينه اهتماما لايضارعه أي اهتمام , وتشربتــه نفوس روادها وقوادها وكاد يطغى على كل فن ويزاحم كل تخصص,وصار جزءا لايتجـزأ من علومهم وحياتهم , وتحول إلى كعبة يطوف بساحها الجميع قال أحد شعراء السوقيين محمد إغلس بن محمد الإدريسي السوقي في رده على من يلومه على ممارسة معاطات السجال الأدبي.
ماذا على منتدب إذا انتدب ندبا ولوعا بلطائـــف الأدب
همته فض خواتم النخــب كم فض عن مختومها ختما وصب
وقطف اليــانع غضا والرطب وهصر الأملود منها واقتضـب
وغربل المنقــول ملقى الريب مستصفيا نا صعه إبـان شـب
ومــاله في تالد ولانشــب من عائـق مشـوش ولا أر ب
بل راودته لمــا يثغررتــب وجذبتـه للمعالي فا نجـــذب
ولم يزل مثافنا حين الطــلب قـدى النحارير فأثقل الغبــب
وكم طوى أعشاءه على السغب وذاك مـن تدآبه على الطلــب
وكم مداد قد ألاق وكتـب وكـم يراع شجه وكم قصـب
إلى أن قال:
غنوا بها لدى المقاهي والطرب وليلة العرس إذا ما الطبل طب
فلا تستثنى من ذلك طبقـة من الطبقــات ولافرق في ذلك بين العلماء والزهاد و العباد وغيرهم, بل نجد عالما نحريرا يتفنن في إجادة صياغة الشعر, فيساعده خيال محلق وعاطفة مطواعة, فيسمح له خياله بأسلوب شعري عذب, تتقاصر دونه قدرات الشعراء المشاهير, والبلغــاء المصاقيع وتراه أحيانا لايعبأ ببعض الأغراض الشعرية التي لاتتقاطع مع الشعور الإسلامي لديه, فيخوض فــي وصف الثغر والطرف والجيد والقد, ودعج العينين, ويسترسل في مثل هذه الأوصاف المغرية, وهذا نفس حال الشباب الذين نراهم يرتعون في مريع الشعر العربي ويطبقون نفس الأسلوب, إلا أنني لم أطلع رغم البحث الشديد على من قال قصيدة غزلية في معين, ولا من شبب إلا باسم يختلقه خياله, خلاف الجاهليين, وبعض المولدين وحالهم أشبه بحال القائل:
وَطَائِعَةِ الوِصَالِ عَفَفْتُ عَنْهَا ... ومَا الشَّيْطَانُ فيها بالمُطَــاعِ
َدَتْ في اللَّيْلِ سَافِرةً فَبَاتَتْ ... دياجي اللَّيْلِ سَافِرَةَ القِنَــاعِ
وَمَا مِنْ لَحْظَةٍ إلاَّ وفيها ... إلى فِتَنِ القُلُوبِ بِهَــا دَواعِ
فَمَلَّكَتْ الهوى جمحات قلبي .. لأجْرِيَ في العَفَافِ على طِبَاعِي
وَبِتُّ بِهَا مَبيتَ السَّقْبِ يَظْمَا ... فَيَمْنَعُهُ الكِعَامُ مِنَ الرِّضَــاعِ
كَذَاكَ الرَّوْضُ مَا فيهِ لمِثْلِي ... سِوَى نَظَرٍ وشَمٍّ مِنْ مَتَــاعِ
وَلَسْتُ مِنَ السَّوَائِمِ مُهْمَلاَتٍ ... فأَتَّخِذَ الرِّيّاضَ مِنْ المَرَاعِــي
ولا يخفى أن المنابع الدينية التي يستقي منها الطالب في أول مراحل تعلـمه الأدب والشعر, هي التي فرضت هذا الجو على الشعراء السوقيين وأدبائهم, علمـا بأن الأدب بشقيه النثري والشعري ينشآن مع الطالب منذ الوهلة الأولى ويتغذى بهما فكره حتى يعوداجـزءا لا يتجزأ من تكوينه العلمي, ومن ثم تبقى رواسب ذلك معه إلى زمن الكهولة.
وهناك أسباب غيرما سبق, ويمكن أن نستأنس بها أوتنضاف إلى ما تقدم نلخصها فيما يلي:-
1-بعض الأدباء والشعراء السوقيين يرون أن وراء هذه التعابير وتلك الأوصاف سبب خارجي, وهو محاكاة الجاهليين والمولدين في تلك الأوصاف لأنها تعد عند الأدباء معيارا ومحكا لروعة الشعر وقوته.
2-استعراض القوى الإبداعية والبيانية خاصة بالنسبة للشعراء السوقيين الذين غالب شعرهم محكوم ومصبوغ بالتحديات والمساجلات, والردود المضادة, فاقتضى الأمر تزويد القصيدة بشيء ما من العيار اللغوي الثقيل والذي يضفي عليهاطابع التحدي.
3-إحاطة القصيدة بهالة من القبول والاحترام لدى من يرى بدعية المقدمات الطللية, التي لم تطعم بالغزل والتحدث بالأوصاف المادية المغرية التي تحدث بها امرؤ القيس وغيره.
وهناك نوع من الشعر أبدع فيه السوقيون وجمعوا فيه بين قوة الشعر, والبحث العلمي الرصين, ونسميه (بالشعر العلمي) , وسوف يمرعلينا ذكره والوقوف عنده , وإبداعهم فيـه يكمن في أنهم وظفوا القصيدة العربية, في أغراض علمية, وحاولوا الحفاظ مع ذلك على القواعد المقررة لجودة القصيد وقوته, من بديع وبيان, وغيرذلك.
|
|
|
03-01-2009
|
#5
|
|
المديــر العام
|
الاتصال المبكر بالشعر والادب.
وبالجملة فإن الحركة الأدبية في المدارس السوقية, تولي الأدب واللغة العربية اهتماما كبيـرا, ولذلك فإن المكتبة الأدبية واللغوية العربية بوجه عام حافلة بأكثر المراجع وأهم الكتب. وهذا يعكس مدى العافية التي يحظى بها الشعر السوقي, لأجل طبيعة الاتصال المبكر بالعلوم اللسانية والاعتناء بـها إلى حد الغلو وهذا ما صبغ إهاب شعرهم بصبغة عربية عتيقة فلم يتسنه إهابه , ولم تتغير ملامحه بعوامل البعد عن الوطن العربي, بل أوجد في تلك الواحات الإفريقية جوا عربيا بنته أخيلة الشعراء السوقيين وبقيت له خصائصه, التي ينبعث شذاها من جو الصحراء , فيأتي أحيانا متقمصا شخصية الإطـارالجاهلي الغليظ الذي يرى بعض أدبائهم وشعرائهم أن الخروج عن دولته, يعدردة أدبية لاتليق, وهجــرة فكرية لاتنبغي وأحيانـا أخر يرتـدي بزة شعـر المولـدين , ويعزف علـى أوتـار معانيهـم السلسـة الرقراقـة.
|
|
|
03-01-2009
|
#6
|
|
المديــر العام
|
مميزات الأدب السوقي:
يعد الطابع البدوي من ضمن المميزات والسمات التي كانت متأصلة في شعر السوقيين , ويبدو أكثر وضوحا في الطلليات, وقصائــد الفخر ولاشك أننا إذا نثرنا كنانة شعر أدبائنا وعجمنا عيدانه, فسوف نرى شعرا تتضوع منه أطياب البداوة, وينبعث منه نسيم الصحراء, فهو مليء بوصف الرياض الزاهرة, والحدائق والأنهار والأشجار, والماء والمطر, وما يتصل بذلك من نسيم الصحراء وهوائها, فنرى تناغما جميلا بين الصحراء والشاعر, حينما نجده وهو يترنم بشعوره في شعره واصفا بتفصيل كل شاذة وفاذة مر بها في طريقه, من أشجار وأنهار وبساتين, ثم يعرج على دمن الأحباب,فيجدها بلا قع من أهلها فلا أنيس ولاجليس ولاصديق ولارفيق, إلا بقايا أثاف, أوديار عواف, فينطلق ليواصل الرحلة ,في سبيل الوصول إلى الأحبة,غير مهمل كل ما مر عليه في رحلته تلك بأسلوب رشيق, قد أطنب فيه كثير من الشعراء, وتعد الطلليات مـن الأغراض الشعرية التي ذابت فيها شخصية الشاعر السوقي في شخصية الشاعر الجاهلي, كما سبقت الإشارة إليه, ولايدل ذلك على عدم ابتكارهم للمعاني الجميلة, فيما سواه مـن الأغراض كالمديح والفخر والرثاء, وغيرها ومن ضمن هذه المميزات أيضا.
|
|
|
03-01-2009
|
#7
|
|
المديــر العام
|
الحنين إلى الجزيرة العربية.
ومن الأشياء التقليدية لدى الجل من شعراء السوقيين ذكر الأماكن التي ترددت على شفاه الشعراء الجاهليين والتغني بها, بدلا مـن أماكن تواجدهم بل هي مسقط رؤوسهم, وكان ذلك خير دليل على عمق تعلق قلوبهم بوطن أجدادهم القدامى, إذ هم لا يتنازلون عن أصلهم العربي فالشعراء الذين اتناول شعرهم ينحدرون من أصل علوي بشقيه الإدريسي والأدرعي ومن أصول خزرجية وفهرية فحنينهم إلى بلاد العرب طبع لا تطبع يقول الشاعر الإدريسي السوقي محمد بن يوسف.
جزعت تضارع واختطبن لعالعا وهبطن( بيشة) وانتجعن (الطائفا)
فالأوطان العربية هي التي تذكر في أغلب أشعارهم حتى إن من وجد قصيدة أحدهم ربما لا يهتدي إلى الرقعة الأرضية التي تحتضن القائل.
|
|
|
03-01-2009
|
#9
|
|
المديــر العام
|
التميز الديني في المقدمات الغزلية.
استعمل الأدباء السوقيون الغزل معبرا في أغلب المناسبات الشعرية وليس هدفا لذاته, وكثيرا ما يعبرون عن ذلك في أشعارهم يقول الشيخ أحمد بن موسى الأنصاري السوقي .
دعيني يا أميم وودعيـــني فسنى كابر عن ود عيـــن
وشغلي شاغلي عن غير شغلي وديني وازعي عن غير ديــن
ومالي أن أجاري ذا بعيـــر بعِيرىَ أو بغثىَ ذا ثميـــن
وما ذا تبتغي الشعــراء مني وقد جاوزت حد الأربعيـن
وقال الأديب المرتضى بن محمد الإدريسي السوقي.
ياظبية كحلت لها الأجفان _____ وابيض منها الوجه والأسنان
السحر كل السحر لا من بابل _____ بل ماحوت من وجهك العينان
لولا اسوداد الحاجبين وفاحم _____ من فوق أبصر ضوئك العميان
إن كان ذاالإعراض عني رغبة _____ عني وأنك همك الغلمـــان
فلأنت في واد وفي واد أنا _____ فلتنطلق لسبيلها الغـــزلان
يأبى التعرض للنسا سني وما _____ حدثت عمن همه النســوان
|
|
|
 |
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML متاحة
|
|
|
|